لانه أجمل الاناشيد وقصيدة القصائد , لانه أروع ألأ بطال , قلما يجود الزمان يمثله , يحق له أن يكون فاتحة الرواية التي لا خاتمة لها.
لأنه أجمل الشهداء والمتربع على أجمل مساحات الروح , كان من حقه أن يكون سيد هذه المقالة ولحن القصائد كلها إنه المهندس الذي هندس
أرواحنا على عشق المقاومة والتمرد على زمان الضعف والهزيمة , يحق له أن يهندس هذا المقال على بهاء صرحه الجميل لأنه يحي الذي أحيا فينا شجرة ألأمل والبطولة.
لأنه عياش ..... كان عياش ....... وسيبقى عياش ....فالحياة بلا أبطال لاوزن لها وألأرض بلا شهداء لا يمكن أن تنبت الا الخور والهزيمة .
وعياش عاش لفلسطين وشهداء فلسطين .
إنه صانع الشهداء ,,فتتقزم الكلمات امام بهاء دمه وإنفجار الروح فيه.
سنظل نكتب يا سيد الشهداء ونداري عجزنا بالكلمات وألأناشيد ولن نوفي من حقك شيئا علينا.
حياة يحي عياش التي سطرها بأروع الوان البطولة:
ولد يحي في قرية رافات في السادس من شهر آذار 1966م من عائله متواضعه فلسطينية , كان هادئا وخجولا , اعتاد المساجد منذ نعومة أظافرة , بدا بحفظ القرآن الكريم في السادسة من عمره , شديد الذكاء وشهدت له
كتبها حودة يحيي في 08:35 مساءً :: تعليق واحد


الاسم: حودة يحيي


.jpg)



























